موقع عربي ممتاز جداً من ناحية الفكرة وكنت أتمنى بأن أرى مثل هذه الأفكار منذ زمن، إلا أن الكل منشغل بمواقع ومنتديات التعارف، وهذه هي الوصلة ادخلوا لتعرفوا بأنفسكم:
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||
موقع عربي ممتاز جداً من ناحية الفكرة وكنت أتمنى بأن أرى مثل هذه الأفكار منذ زمن، إلا أن الكل منشغل بمواقع ومنتديات التعارف، وهذه هي الوصلة ادخلوا لتعرفوا بأنفسكم:
في تصريح غريب عجيب لوزير الخارجية خالد بن أحمد في صحيفة الوقت في عدد أمس، إذ نورنا سعادة الوزير بحقيقة كان الكل يراها بصورة خاطئة، فتصريح الوزير بالأمس كان للنفي التام بأنه لايوجد شيء إسمه تمييز في بلدنا البحرين، حقاً هل رأى أحكم تمييز في وطننا؟؟ بالطبع لا فكيف نصدق أعيننا ونكذب سعادة الوزير؟؟
جميع موظفي الهجرة وال
تأكيداً لما نشرته » الايام « عن ممارساته المتطرفة
طـــــــرد وجــــــدي غنيــــــم مـــــن جنـــــوب أفريقيــــــا

أصدرت محكمة بجنوب أفريقيا قراراً بترحيل وجدي غنيم بعد حبسه ثلاثة أيام بتهمة الإقامة غير الشرعية، وذلك بعد ان قام بتزوير تصريح الإقامة بجنوب أفريقيا، وهي التهمة ذاتها التي وجهتها له الولايات المتحدة الأمريكية قبل إبعاده أواخر عام ٤٠٠٢.الاخواني غنيم اعترف في تصريحات نشرتها مواقع إسلامية انه تم ترحيله من جنوب أفريقيا نتيجة قرار قضائي على خلفية اتهامه بحيازة تصريح إقامة يشوبه عدم القانونية. ونفى غنيم أنباء تناقلتها مواقع مصرية تحدثت عن توقفه في »مطار جوهانسبرج« قبيل مغادرته البلاد متوجها إلى اليمن في بداية جولة خليجية، وقال »لم يتم القبض علي من المطار، ولكن تم القبض علي منذ ثلاثة أيام من داخل بيتي، واصطحابي إلى السجن بعد توجيه تهمة الإقامة غير الشرعية«. وأشار إلى أنه سيتوجه »إلى اليمن لحضور أحد المؤتمرات الإسلامية، ومنها إلى عدة دول خليجية، وسأفكر بعدها في أيّ من بلاد الله سأقيم«.
ويعد قرار ترحيل غنيم من جنوب أفريقيا الثالث خلال أربع سنوات، والثاني خلال أقل من عام، بعد إبعاده أواخر العام المنصرم من البحرين، على خلفية اتهامه من ٣ نواب من التجمع السلفي بمجلس الأمة الكويتي بالإساءة للشعب الكويتي وأميره إبان حرب الخليج عام ٠٩٩١. وكان التجمع الإسلامي السلفي الكويتي قد اتهم غنيم بأنه قد تحدث في تسجيل صوتي منسوب له بسوء عن أمير الكويت، واتهم الأسرة الحاكمة الكويتية بالاستيلاء على نصف دخل البلاد من النفط.
وكان غنيم توجه إلى البحرين عقب إبعاده من الولايات المتحدة الأمريكية أواخر عام ٤٠٠٢، بعد فترة اعتقال دامت نحو شهرين وجه له خلالها مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية »إف. بي. آي.« تهما بخرق قوانين الهجرة، وتهديد الأمن القومي. ولم يراعِ غنيم أصول الضيافة في البحرين، وبدأ بنشر أفكاره المتخلفة والمتشددة في أوساط الطلبة والناس، وتدخل في الانتخابات النيابية.
وكانت المحكمة الكبرى الجنائية قررت الأسبو




تنطلق اليوم المسيرة المناهضة لسياسة فصل البحريين البتلكوية وإحلال الأجانب محلهم في الساعة الرابعة عصراً من منطقة رأس رمان إلى مجمع بتلكو بالعاصمة المنامة.
وقامت بتلكو منذ فترة ليست بالطويلة بفصل 44 بحرينياً من الشركة وبررت فعلتها المشينة والشنيعة بإلغاء الوظاءف التي كانوا قد شغلوها، ولكن المفاجأة بأن بتلكو لم تلغي
وفي 4 نيسان/أبريل من عام 1968 اغتيلت أحلام مارتن لوثر كينج ببندقية أحد المتعصبين البيض ويدعى (جيمس إرل راي) وكان قبل موته يتأهب لقيادة مسيرة زنجية في ممفيس لتأييد إضراب (جامعي النفايات) الذي كاد يتفجر في مائة مدينة أمريكية.
وكان يستشهد دائما بقول المسيح: "أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى إلى مُبغضيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم". وكانت حملته إيذانا ببدء حقبة جديدة في حياة الزنوج الأمريكيين.
فكان النداء بمقاطعة لشركة الأتوبيسات امتدت عاما كاملا أثر كثيرا على إيراداتها، حيث كان الزنوج يمثلون 70 % من ركاب خطوطها، ومن ثم من دخلها السنوي.
لم يكن هناك ما يدين مارتن فألقي القبض عليه بتهمة قيادة سيارته بسرعة 30 ميلا في الساعة في منطقة أقصى سرعة فيها 25 ميلا، وألقي به في زنزانة مع مجموعة من السكارى واللصوص والقتلة! وكان هذا أول اعتقال له أثر فيه بشكل بالغ العمق، حيث شاهد وعانى بنفسه من أوضاع غير إنسانية، إلى أن أُفرج عنه بالضمان الشخصي.
وبعدها بأربعة أيام فقط وفي 30 يناير 1956، كان مارتن يخطب في أنصاره حين ألقيت قنبلة على منزله كاد يفقد بسببها زوجته وابنه، وحين وصل إلى منزله وجد جمعا غاضبا من الزنوج مسلحين على استعداد للانتقام، وأصبحت مونتجمري على حافة الانفجار من الغضب، ساعتها وقف كينج يخاطب أنصاره: "دعوا الذعر جانبا، ولا تفعلوا شيئا يمليه عليكم شعور الذعر، إننا لا ندعو إلى العنف".
وبعد أيام من الحادث أُلقي القبض عليه ومعه مجموعة من القادة البارزين بتهمة الاشتراك في مؤامرة لإعاقة العمل دون سبب قانوني بسبب المقاطعة، واستمر الاعتقال إلى أن قامت 4 من السيدات الزنجيات بتقديم طلب إلى المحكمة الاتحادية لإلغاء التفرقة في سيارات الأتوبيس في مونتجمري، وأصدرت المحكمة حكمها التاريخي الذي
فيدل كاسترو
حوله اختلف وسيختلف المختلفون. حتى الكوبيين أنفسهم انقسموا في الموقف منه، ففي ميامي التي بالكاد تقع على بعد أميال قليلة خلف البحر الذي يفصل بين الولايات المتحدة وكوبا تعيش جالية كوبية، أو من أصل كوبي، اختارت من هناك أن تناوئ نظام فيدل كاسترو.
لكن ليس بوسع أحد أن يجادل إن الرجل هو من أهم شخصيات القرن العشرين، والذي صمم على أن يلج بكوبا القرن الحادي والعشرين،وهي لما تزل تدار من قبل نظام اشتراكي، بعد أن انهارت الاشتراكية في أوروبا، ورسمت لنفسها في الصين مساراً مختلفاً، مطعماً بعناصر اقتصاد السوق الرأسمالية.
حتى أشد خصومه كراهية له لا يستطيعون إغفال انه رجل امن بمبدأ لم يحد عنه رغم الصعوبات، ورغم الحصار الاقتصادي الذي أرهق كوبا وشعبها، وازدادت وطأته بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ومنظومة الدول الحليفة له في المحيط الأوروبي الشرقي.
وفي الوقت الذي سعى السعاةُ على بقاع الأرض المختلفة للتفاهم مع الولايات المتحدة التي هيمنت على العالم منفردة، فان كاسترو ظل مناوئا

الوزير يفتي ويصرح بكلام يناقض كلام وزارته، في تصريح إلى وزير الإسكان السابق بتاريخ 13/2/2007 يقول:
"فان تكاليف بناء 5000 وحدة سكنية تبلغ حوالي 240 مليون دينار تشمل تكلفة البناء والبنية التحتي
ضبط رجل دين
في وضع مخل مع فتاة
ألقى رجال الأمن القبض على رجل دين بعد ضبطه في وضع مخل بالآداب مع فتاة أفريقية داخل سيارته على ساحل أبوصبح بالمحافظة الشمالية، وتم احتجازه لمدة ليلة واحدة قبل اطلاق سراحه بضمان محل اقامته.
وقد ادعى رجل الدين »ع. س« في البداية أن الفتاة زوجته غير أنه سرعان ما اعترف بالحقيقة كما اعترفت الفتاة بما جرى بينهما داخل السيارة، و
هذه كلمة لصحيفة الأيام ضد من يدّعون بعصمة علماء الدين، وأعتقد إن الكلمة واضحة وفي الصميم
الإسلام دين رحمة.. لا استبداد
البحرين بلد تعددت فيه الأديان والمذاهب والأعراق والآراء وهذا ما جعل من بلدنا مملكة في الحياة الثرية وفي الحضارة ومثالاً للسلام والتسامح والتعايش بين الجميع في حب ومودة وانسجام.
إن تميز البحرين كمنارة للعلم والثقافة جاء نتاجاً للعقل البشري والفكر الانساني الخلاق والمبدع والجدل الايجابي البناء الذي دفع بمسيرة النهضة والتنمية الى الامام عبر بيئة حرة يسودها الاختلاف الجميل.
هذه البيئة البحرينية المتميزة يجب أن نحافظ عليها وأن نشجع تعدد الآراء والمناهج، فالخلاف والاختلاف وارد في كل الأمور حتى في الأديان والمذاهب وحتى بين أفراد الأسرة الواحدة، والخلاف في الآراء وفي الرؤية ظاهرة صحية تثري الحياة شريطة أن يكون ذلك على قاعدة الاحترام والقبول بالرأي الآخر.
فسيادة الرأي الواحد وإسباغ هالة القدسية عليه يصيب الحياة بالجمود، وليس هناك بشر معصومون مهما علت مراتبهم او مكانتهم الدينية او السياسية وكل الأمور مطروحة على بساط البحث والنقاش والرأي والرأي الآخر وقد نصل معها الى اتفاق او قد نختلف ولكننا نظل نحترم بعضنا البعض ولا نشطب الآخرين او نستعبدهم.
وقد تكون غريبة للبعض محاولات احتكار الدين والشرع وترهيب الناس والعباد بالجنة والنار والردة والارتداد وكيل التهم لهم بالإساءة الى الإسلام والدين في وجه أي إنسان يحاول أن يختلف او أن يدلي برأي ويجتهد فيه.
لكن وجه الغرابة يتلاشى اذا عرفنا ان هذه المحاولات ترمي أساساً الى السيطرة على عقول الناس وادارتها نيابة عنهم ووفق مصالحها وعبر نشر الجهل والتخلف في المجتمع ومحاربة اية مشاريع مستنيرة وإلا فكيف يستطيعون قيادة »القطيع« واستعباد الناس وشطب الآخرين والتحدث بلسانهم ؟!!
إن الاستبداد في الرأي تحت أية شعار ديني او مذهبي او سياسي غير مقبول ومحاولة فرض الرأي الواحد مرفوضة دينياً ومذهبياً وسياسياً واخلاقياً ولا تستوي مع الطبيعة الانسانية.
هذا الاستبداد فالمزيد











