website metrics

وداعاً ياحكيم

لن أنسى الكومندانتي أبداً!!

كتبهاMakavelli ، في 9 أكتوبر 2007 الساعة: 22:08 م

مزارع بوليفي يروي قصة إلقاء القبض على جيفارا وقتله: لن أنسى الكوماندانتي أبدًا!!*

 

"أتى ليساعدنا ووقع في مكمن". مانويل كورتيز المزارع البوليفي في بلدة لا ايغويرا لن ينسى أبدا لقاءه بـ "التشي" قبيل القبض عليه وإعدامه في مدرسة البلدة قبل أربعين عاما.

وحولت المدرسة إلى متحف تحمل جدرانه شعارات كثيرة منها "ارنستو نضالك رسم طريق حياتنا" و"تشي كوماندانتي أنت حي فينا إلى الأبد".

وتحولت البلدة التي أقامت في ساحتها نصبا للثائر الكبير، إلى ضريح صغير لإحياء ذكرى "التشي" حيث ان صوره مرفوعة في غالبية المنازل.ومع مرور أربعين عاما يؤكد مانويل كورتيز الذي لا يزال يقيم في كوخ من الطين والخشب ان هذه الذكريات "محفورة في ذهنه إلى الأبد" موضحا: "كنت أكن الكثير من المحبة للتشي. في الواقع كان يناضل من اجل الفقراء. لن أنسى أبدا الكوماندانتي".وفي التاسع من تشرين الأول سمعت "عدة رشقات من أسلحة رشاشة" داخل المدرسة حيث كان جيفارا معتقلا، انتهكت الصمت الذي كان مخيما على البلدة. ويقول كورتيز: "عندها أدركت إنهم قتلوا التشي. ركضت ورأيته والدم يغطي صدره. كان الجنود يقفزون فرحا ويتعانقون".في تلك الليلة "احتفل الجنود البوليفيون واحتسوا البيرة حتى الثمالة". ويضيف المزارع: "اذكر أن احدهم سأل الآخر ضاحكا: أتريد قتله أم أفعل أنا ذلك؟"!!!وفي اليوم التالي، قضى الجيش على الثوار الذين وقعوا في فخ في وادي كيبرادا ديل تشورو. ويستذكر مانويل كورتيز العسكريين الذين اقتادوا "التشي" فيروي: "كان مصابا في رجله ونظرته تعيسة وشعره اشعث".ويروي مانويل كورتيز: "هرب السكان لدى وصولهم. وقال لي: أنا القائد تشي جيفارا لم نأت لقتلكم لكن لنتقاسم" متذكرا "نظرته الثاقبة" ونوبات الربو التي كانت تمنعه أحيانا من الكلام.
وبعد أن اطمأنوا راح سكان البلدة يقتربون وتقاسموا مع الثوار خنزيرا مشويا. في اليوم ذاته أدى اشتباك إلى سقوط ثلاثة قتلى في صفوف الثوار لكن تشي جيفارا تمكن من الفرار على ظهر بغل.
في السابع من تشرين الأول عشية إلقاء القبض على جيفارا يتذكر المزارع وصول 1800 جندي إلى بلدته الصغيرة المشرفة على الأدغال موضحا "كانوا يعرفون من أين سيمر التشي وحضروا مكمنا".في 26 أيلول من العام 1967 وصل "التشي" إلى البلدة بصحبة رفاقه.هذا المزارع البالغ الثالثة والستين هو من السكان القلائل على قيد الحياة الذين التقوا ارنستو "تشي" جيفارا الذي أمضى 11 شهرا في أدغال جنوب شرق بوليفيا لإشعال نار الثورة الاشتراكية التحررية في أمريكا اللاتينية.
ويوضح هذا الرجل النحيل: "لم نكن نعرف الثوار جيدا في تلك الفترة. كنا نخشاهم. الجيش كان يحذرنا من إنهم يأتون لسلب أراضينا".

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ثقافة, سياسة, عام, منوعات | السمات:, , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “لن أنسى الكومندانتي أبداً!!”

  1. ضنو بقتلكا انهم اطفؤوالثورة ولاكن بقتلكا اشتعلة وسيبقا الكومندانتي جيفارا اول بطل واخربطل وليد الجزائر تبقي الاسود اسود ولكلاب كلاب

  2. نعم سيبقا جيفارا اول بطل واخر بطل ودليله انه ولدي في طبقة غنية ورغما ذالك ذهب لينتمي للجموع التي رفعت قهرهاهرماوانتمي للجياع ومن سيقاتل كما قال الحرية تاخذ ولا تعطي وليد بوسعادة



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

<!--{PS..9}-->
Free web page counter
<!--{PS..10}-->


no-minimum.com