website metrics

مواطن ..

أكتوبر 30th, 2007 كتبها Makavelli نشر في , ثقافة, سياسة, شعر

للشـاعر / احـمد مطـر 

كلُ ما أعرِفهُ .. أني مواطنْ
وبلاديَ من أغنى بلادِ العالمينْ
و أنا جائعْ ..
وأطفاليْ حُـفاة ٌ..
و بيتيْ مؤجرْ
وبراميلُ النفطِ تُهدرْ ..

كل حينْ
والملايين تُبّذرْ ..
في حياضِ ِالآخرينْ
وأنا ابن الأرض ِ
مدْينْ ..
وطَعَامٌ منْ غِسْلينْ
كلما زادَ وليُ الأمر غنى ٍ ..
صرتُ أفقرْ
وإذا ازداد مُحيايَ شحوباً ..
فوجهُ مولايَ أنضَرْ
فأنا في رأيهِ لست ُسوى ..
ذرةٍ من غُبارٍ ..
ليسَ أكثرْ !

أزيدُ وداعة ً.. و يزيد ظلماً ..
أذوبُ عذوبة ً.. فيصيرُ أعكرْ
الأجانب في بلاديْ ..
من كبار ِالمْودِعينْ
و الملايينُ على الجوع ِتنامْ
ثم ُتقهرْ ..
وتُحّـقَرْ
وإذا صاحَ فقيرٌ: أين حقي ؟
فهو في شرع ِبلادي ..
من عُتاة المُفسدينْ
حكمهُ قتلاً يعزّرْ
ليسَ في الدين ِ.. ولكنْ ..
هكذا في شرع حكامي تقررْ
وعلى ذلك فتوى ..
فتصوّرْ !!

من كبير ِالفقهاء
شرّعت من غير ِ وحي ٍ ..
نهبَ مالِ المسلمينْ
و فسوقٌ إذا الشعبُ تذمرْ
وهو في شرع الولاةِ خروجٌ ..
وخروج الولاة ِعن الشرع يبررْ
فالخروجُ على الظالم ِكُفرٌ ..
والخنوع على النعل ِيُقدّرْ
فتفكر ..
و تحّيرْ ..
وأنكمش وتمدد ثم عد فتكّورْ
منطقُ الفقهاء ِبالمالِ يحّورْ
إذا بعينيك رأيت جحشاً ..
جعلوه رغم عينيك غضنفر !
حتى الصراط ُالمستقيمِ إذا شاؤا ..
جعلوهُ رغْمَ أنف النّص ِمدوّرْ
هكذا في كل أمر ٍ ..
هكذا فقهُ السلاطين ِ يزوّر
أنتَ يا ربُ براءٌ ..
من مقالات ِفقيهِ مُسّيرْ
إذا بتُّ جوَعَاناً ..
فذاكَ قضَاءٌ
وإن يسْرِقُ الواليْ ..
فذاكَ مُقدّرْ
فأنا الشعبُ ..
في الحالين ِخُسْرٌٌٌٌٌ
ووليُ الأمر ِ ..
في الحالين ِعنترْ
فتمخطر أيها الوالي تمخطرْ ..
وتبخترْ ..
قد أُبيحَ لكَ الطـُغيانَ فافجُرْ ..
وتجبّرْ
واغتسل إن نحنُ لامسنا يديكَ ..
فأنت قدّيسٌ مُطهّرْ
وأستبح أموالنا فنحن أسرى ..
وأنت الشرعُ والمْخفرَ ْ
وأسفك لحمرة وجنتيك دماءنا
وأرسم بفحم عظامنا منظر
واغتصبنا وأفترش أزواجنا
فنحن خصيان ..
وأنت أجدر
ولي وطنٌ شرّدَ الوالي بنيه ِ
ووطّنَ الأغراب بخطِ مِحْبَرْ
وينأى عن سلالتهِ َشكُوكاً
ويستدنى حفاةَ الدارِ عسكّرْ
فيطعمُ أهلهُ قيداً و حنضّلْ
ويطعمُ الأغراب دُرّاقاً و سُكّرْ
فذا "الفرائضي" و "الحريري"
وذاك "خاشقجي" و "بصفر"
لهم المغا

المزيد


لن أنسى الكومندانتي أبداً!!

أكتوبر 9th, 2007 كتبها Makavelli نشر في , ثقافة, سياسة, عام, منوعات

مزارع بوليفي يروي قصة إلقاء القبض على جيفارا وقتله: لن أنسى الكوماندانتي أبدًا!!*

 

"أتى ليساعدنا ووقع في مكمن". مانويل كورتيز المزارع البوليفي في بلدة لا ايغويرا لن ينسى أبدا لقاءه بـ "التشي" قبيل القبض عليه وإعدامه في مدرسة البلدة قبل أربعين عاما.

وحولت المدرسة إلى متحف تحمل جدرانه شعارات كثيرة منها "ارنستو نضالك رسم طريق حياتنا" و"تشي كوماندانتي أنت حي فينا إلى الأبد".

وتحولت البلدة التي أقامت في ساحتها نصبا للثائر الكبير، إلى ضريح صغير لإحياء ذكرى "التشي" حيث ان صوره مرفوعة في غالبية المنازل.ومع مرور أربعين عاما يؤكد مانويل كورتيز الذي لا يزال يقيم في كوخ من الطين والخشب ان هذه الذكريات "محفورة في ذهنه إلى الأبد" موضحا: "كنت أكن الكثير من المحبة للتشي. في الواقع كان يناضل من اجل الفقراء. لن أنسى أبدا الكوماندانتي".وفي التاسع من تشرين الأول سمعت "عدة رشقات من أسلحة رشاشة" داخل المدرسة حيث كان جيفارا معتقلا، انتهكت الصمت الذي كان مخيما على البلدة. ويقول كورتيز: "عندها أدركت إنهم قتلوا التشي. ركضت ورأيته والدم يغطي صدره. كان الجنود يقفزون فرحا ويتعانقون".في تلك الليلة "احتفل الجنود البوليفيون واحتسوا البيرة حتى الثمالة". ويضيف المزارع: "اذكر أن احدهم سأل الآخر ضاحكا: أتريد قتله
المزيد


منتخبون ضد الحرية

يونيو 2nd, 2007 كتبها Makavelli نشر في , ثقافة, سياسة, مقالات

بقلم: محمد فاضل - كاتب بحريني

يزعم الاسلامويون المتدينون أن الإسلام ليس فيه كنيسة عندما تستفزهم كلمة مثل ‘’المؤسسة الدينية في الإسلام’’ أو انتقاد سعيهم للهيمنة على كل شيء وضبط حياة الناس بالمسطرة والدقيقة والثانية عبر تدخلهم في كل تفاصيل الحياة العامة والخاصة للناس حتى داخل بيوتهم (امنعوا هذه القنوات التلفزيونية وتلك).
الحق أنهم لا يلحظون في جوابهم على عدم وجود كنيسة في الإسلام أنهم يمارسون الهيمنة نفسها التي كانت تمارسها الكنيسة وبنفس الأدوات وبنفس المنهج ونفس النتائج. المنطق بسيط في كلا الحالين: منطق الحلال والحرام وأداة القياس والمحاكمة واحدة: التعاليم. في تبرير سعيهم للهيمنة، كان قساوسة الكنيسة ورهبانها يرددون أنهم يخشون على أخلاق العامة من الناس.
انه نفس المنطق الذي يستخدمه الاسلامويون في سعيهم المحموم للرقابة والهيمنة على كل شيء: الحفاظ على أخلاق الناس.
لا ندري أي مؤمن هذا الذي يخشى عليه من برنامج تلفزيوني عابر، أو مشاهدة شعر فتاة في الشارع. وعلى ذكر الفتيات والنساء، هل تتذكرون ضجيج الحشمة الذي أرادوا من خلاله وضع قيود على ملابس الطلاب والطالبات في الجامعة. كان نقاشا عقيما الى ابعد الحدود لكن سؤالا واحدا غاب عن الجميع في غبار تلك المعركة: من هو أكثر هوسا بالنساء وأجساد النساء..؟ أصحاب المقترح والضجيج أم معارضيهم؟. هذا الاهتمام بتفاصيل ملابس النساء وشعورهن ومشيتهن والكيفية التي يتحدثن بها أو يتصرفن بها ألا يدل على هوس غير طبيعي (مفردة مخففة لكلمة مرضي) بالنساء وأجساد النساء؟. ألا يدل هذا التدقيق غير الطبيعي بالتفاصيل الصغيرة في ملابس النساء وإشكالهن بهوس غير طبيعي بالنساء وأجساد النساء؟. تذكروا إنكم ستجدون هذه التفاصيل أو بالأصح الهوس غير الطبيعي بالتفاصيل في أكثر من مكان وأكثر من جدل وأكثر من اقتراح. هذا الهوس بالتفاصيل والانتقائية ليس سوى دليل على نوع من الناس يملكون دوافع مرضية للتلصص والوشاية. على هذا يمكنكم النظر إلى مقترح مثل إنشاء هيئة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، باعتباره أوضح دليل على هذه الدوافع لأنه لا يتطلب إلا جيشا من الوشاة والمخبرين لمراقبة الناس في الشوارع وإحصاء أنفاسهم، والهدف هو نفسه: ضبط أخلاق الناس.
ومثلما كان قساوسة الكنيسة في القرون الماضية يملكون جوابا واحدا للرد على التساؤل عمن فوضهم لكي يمارسوا كل هذه الوصاية على الناس، فإن الاسلامويين لديهم نفس الجواب: الدين.
المنطق هو نفسه، فالتدين والانتساب إلى الكنيسة أو مؤسسة دينية أو حزب يكفي للحصول على تفويض ذاتي لفرض الهيمنة والرقابة.
انظروا إلى الكيفية التي تعمل فيها عقلية الرقابة والهيمنة على الناس وضبط أخلاق الناس: انتقاء مشهد أو اثنين من عرض موسيقى وشعري كامل ضمن برنامج منوع يمتد شهرا وأكثر لإقامة محاكمة لشاعر وفنان موسيقي عبر محاكمة مشهد واحد أو اثنين.
محاكمة تذكرنا بكل محاكمات المبدعين عبر التاريخ، أولئك الذين أحرقتهم الكنيسة واتهمتهم بالهرطقة قبل أن تأتي بعد قرون لرد الاعتبار لهم. محاكمة تذكرنا بالعداء المتأصل الذي يكنه المتدينون للعلوم والثقافة والفنون ولكل ما هو خارج إطار الدين. ومثلما لم تفلح الكنيسة عبر مساعيها للهيمنة المطلق

المزيد


كارثة ربيع الثقافة

مايو 28th, 2007 كتبها Makavelli نشر في , ثقافة, سياسة, مقالات

مرحى لنوابنا الأبطال والمجاهدين المثقفين في سعيهم لحل مشاكل شعبنا ومصائبه وقضاياه، فباكتشاف نوابنا الأفاضل كارثة ربيع الثقافة التي كادت أن تودي بأخلاق شعبنا ومسّت من شرفه استطاع عدد من نوابنا المجاهدين أن يشكلوا لجنة تحقيق في كارثة ربيع الثقافة التي تفوق في أهميتها من تشكيل لجنة تحقيق في ديوان الرقابة المالي. إن كارثة ربيع الثقافة في نظر ممثلينا في مجلس الشعب هي من أكبر القضايا التي مرّت على مجتمعنا البحريني على مر العصور، فهي بالتأكيد أهم وأخطر من قضايا الفساد المالي والإدراي والإسكان وارتفاع الأسعار

المزيد


فليتعلم منك الباقون!

مايو 22nd, 2007 كتبها Makavelli نشر في , ثقافة, سياسة, عام, مقالات

لاجل قرمٍ غرس حلمه لشعبه واثمرت الآمال
حقايق نبصر اوّلها.. ونتباشر بتاليها

حقايق واضحه من دون ابو راشد صعب تنطال
تباركها القلوب وتبهر الناظر مغانيها

 

رغم الانتقادات له بانتهاك حقوق الإنسان ولكنه يبدع في إعمار وطنه ورفع مستوى شعبه المادي والفكري عالياً، نعم، إنه الشيخ محمد بن راشد المكتوم، يكشف عن تخصيص 10 مليار دولار للإبداع والمعرفة والبحث العلمي.

أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إنشاء “مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم” وتعنى بإطل

المزيد


السطحيون والثقافة مرة أخرى!

مايو 19th, 2007 كتبها Makavelli نشر في , ثقافة, سياسة, عام, مقالات

ماذا تريدون أيضاً، تريدون أن تضعوا المعممين وقصيري الأثواب مسؤولين عن الثقافة وهم لايفقهون ماذا تعني كلمة الثقافة؟؟؟ تريدون أن تضعوا ثقافتكم الظلامية وأن تنفذوها على بقية الشعب؟؟؟

الثقافة يا نواب الصفقات ليست بالنظرة الشهوانية للأمور، وليس برؤية الأجساد التي تمثل الثقافة؟؟ الثقافة

المزيد





no-minimum.com